وجاء عنه -عليه السلام- أنه كانت رايته سوداء من مرط لعائشة مرحل [1] . بالحاء المهملة، أي: موشى، سمي مرحلًا؛ لأن فيه تصاوير الرحال.
[2592] (حدثنا إسحاق بن إبراهيم) بن مخلد الحنظلي (المروزي وهو ابن راهويه) بضم الهاء وإسكان الواو، حافظ مجتهد، قرين أحمد ابن حنبل، (حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك) يحتمل أنه النخعي أو ابن أبي نمر، وكل ثقة. (عن عمار الدُّهني) بضم الدال المشددة، قال الترمذي [2] : هو ثقة عن أهل الحديث، ودُهن بطن من بجيلة.
(عن جابر يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان لواؤه يوم دخل مكة أبيض) كان مع سعد بن عبادة فجعله بيد قيس ابنه، ورأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن اللواء لم يخرج عنه إذ صار إلى ابنه قيس وقد روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى الراية للزبير إذ نزعها من سعد [3] . وكان اللواء أبيض [4] مربعًا، قال البخاري: هذا الحديث هو حديث دخل مكة وعليه عمامة سوداء.
[2593] ( [حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا سلم بن قتيبة الشعيري، عن شعبة عن] [5] عن سماك) وهو ابن حرب، (عن رجل من قومه، عن آخر منهم قال: رأيت راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفراء) يعني: في بعض غزواته.
(1) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف"18/ 159 (34289) عن عمرة مرسلا.
(2) "سنن الترمذي"4/ 196.
(3) رواه الفاكهي في"أخبار مكة"5/ 200 (177) ، وأبو يعلى 2/ 44 (684) ، وأبو نعيم في"فضائل الخلفاء الراشدين"2/ 44 (684) . قال الهيثمي 6/ 169: رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف جدًّا.
(4) مكانها بياض في (ل) وأثبتناها من (ر) .
(5) ليست في الأصول، ومستدركة من المطبوع.