أي: يذكرني حم، أي: بتلاوته: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ} [1] .
وقيل: كان مراد محمد بن طلحة بقوله: حم اذكر فيَّ حم، أي: قوله تعالى في: {حم (1) عسق (2) } : {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} [2] ، كأنه يذكر بقراءته عدم قتله.
قال البغوي [3] : وسمعت من يروي: (حُمَّ) بضم الحاء وتشديد الميم. أي: قضي الأمر المهم.
قلت: ويؤيده أن صاحب"الغريبين"ذكره في مادة حمم [4] . ورواية النسائي [5] عن البراء: إنكم ستلقون عدوكم غدًا فليكن شعاركم حم لا ينصرون دعوة نبيهم، هكذا الرواية.
قال أبو الحجاج: وفي بعض النسخ: دعوة [6] نبيكم، وهو الأظهر. والله أعلم.
(1) غافر: 28، والقصة ذكرها الحافظ ابن حجر في"فتح الباري"8/ 555.
(2) الشورى: 23.
(3) "شرح السنة"11/ 53.
(4) في الأصلين: حميم. والمثبت كما"الغريبين"2/ 499.
(5) "سنن النسائي الكبرى" (10451) بلفظ:"دعوة نبيكم".
(6) ساقطة من: (ر) .