فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حَسَن صَحيح، وقد روي من غير وجه هذا الحَديث عن عبد الله بن زَيد وغَيره، أن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- أخذ لرَأسِهِ ماءً جَديدًا، والعَملُ على هذا عند أكثر أهل العِلم؛ رأوا أن يأخُذ لِرَأسِه ماءً جديدًا. انتهى [1] . وجَوَّزَهُ الحَسَن وعُروة والأوزاعي [2] لظاهر حَديث عُثمان، ويتخرج لنا مثل ذَلك إذا قلنا: المُستَعمل لا يخرج عن طهُوريته سيَّما الغسْلَة الثانية والثالثة [3] [4] .
(وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا) [5] فيه دَليل على تنظيف الرجلين؛ لأنهما يكثر مُلاقاتهما الأوسَاخ والأقذار بقربهما [6] مِنَ الأرض لا سيَّما من يمشي حَافيًا، وقد يُؤخذ منه دَلك الرجلين، ويُقَاسُ عليه بقية الأعضاء.
[121] (ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: ثَنَا أَبُو [7] المُغِيرَةِ) عَبد القُدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي؛ روى عنهُ البخاري في جزاء الصَّيد وبدء الخلق [8] ، قال (ثَنَا حَرِيزٌ) بفتح الحاء المهملة وآخِره زَاي، ابن عثمان الرحبي الحمصي، ورحبة: بَطن مِن حمير تابعي، قال: (حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ) أبو سَلمة الحمصي ثقة [9]
(1) "جامع الترمذي"1/ 50 - 52.
(2) من (د، ل، م) ، و"المغني"1/ 181.
(3) سقط من (د) .
(4) "المغني"1/ 181.
(5) رواه مسلم (582) من طريق ابن وهب به، والترمذي (35) ، وأحمد 4/ 39 من طريق حبان بن واسع عن أبيه فذكره.
(6) في (د، ل، م) : لقربهما.
(7) كتب فوقها في (د، م) : ع.
(8) "صحيح البخاري" (1837، 3292) ، وكذا في الأدب (6107) .
(9) "الكاشف"للذهبي 2/ 646.