فهرس الكتاب

الصفحة 7231 من 13108

(اللهم بارك لأمتي في بكورها) وفي رواية البزار [1] :"اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم خميسها". وفيه استحباب الارتحال من المنزل بكرة إلى السفر كما يستحب إلى طلب الرزق في الإقامة بكرة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم:"باكروا في طلب الرزق؛ فإن الغدو بركة ونجاح". رواه البزار، والطبراني في"الأوسط" [2] .

وفي رواية للبيهقي [3] :"فإن الله يقسم أرزاق العباد ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس" (وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث سرية) وهي: ما بين خمسة أنفس إلى ثلاثمائة (أو جيشًا) وهو العسكر الكثير والسرية قطعة منه (بعثهم من أول النهار) ، وهو البكرة كما تقدم؛ لأن البركة في أول النهار، (وكان صخر) بن وداعة (رجلًا تاجرًا) يتجر بالبيع والشراء وغير ذلك في القماش وغيره (وكان يبعث تجارته [4] أول النهار) عملًا بما رواه من الحديث المتقدم، وكان السلف الصالح يجتهدون على العمل بما يعلمونه (فأثرى) أي: كثر ماله من بركة العمل بالحديث (وكثر ماله) واستمر في البركة إلى أن توفي.

(1) "مسند البزار" (5312) .

(2) "كشف الأستار" (1247) ،"المعجم الأوسط" (7250) .

(3) "شعب الإيمان" (4405) ، وقال: إسناده ضعيف.

(4) ورد بعدها في الأصل: نسخة: بتجارته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت