بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور" [1] . فهو يرجو أن يهلك الله أعداءه بالدبور كما أهلك عادًا بها ونصر بالصبا (وينزل النصر) بهبوب الرياح. وفي رواية البخاري: وتهب رياح النصر [2] . وفي رواية: وتحضر الصلوات [3] . أي: أوقاتها، فأوقات الصلوات أفضل الأوقات ويستجاب فيها الدعاء."
(1) أخرجه البخاري (1035) ، ومسلم (900) من حديث عبد الله بن عباس.
(2) البخاري (3160) بلفظ: (وتهب الأرواح) .
(3) عند البخاري بالرقم السابق.