قال أبو عبيدة: سمي دير الجماجم لأنه كان يعمل فيه الجماجم، وهي أقداح من خشب [1] . (و) وقعة دير (الجماجم سنة ثلاث وثمانين) .
وقال ابن الجوزي: سنة اثنتين وثمانين، وكان ابن الأشعث قد دعا إلى خلع الحجاج فيها [2] .
(قال أبو داود) فيه: (والحرة سنة ثلاث وستين) أيام يزيد، وكانت بظاهر المدينة (وقتل) عبد الله (بن الزبير سنة ثلاث وسبعين) وفيها قتل عبد الله بن عمر، وخلق كثير من الصحابة -رضي الله عنهم -.
(1) نسبها لأبي عبيد أيضًا ابن الجوزي كما في"غريب الحديث"1/ 174.
(2) "المنتظم"6/ 225، 231.