فهرس الكتاب

الصفحة 7538 من 13108

مست الحاجة إليه لكثرة العدو وقلتنا والعياذ بالله، أو لدفع شر مَنْ جرِحَ ولم يمت ونحو ذلك، ولهذا نفل عليه الصلاة والسلام في بعض الغزوات دون بعض (كان قتله) أي: تمم قتله حين أثخنه ابنا عفراء، وبهذا يجمع بين هذا الحديث ورواية الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لابني عفراء حين نظر إلى سيفيهما:"كلاكما قتله"، وقضى بسلبه لمعاذ [1] ؛ لأن الإثخان إنما وجد منه، وإنما قال - صلى الله عليه وسلم:"كلاكما قتله"تطييبًا لقلب معوذ من حيث أن له مشاركة في قتله.

(1) إنما قضى به النبي لمعاذ بن عمرو بن الجموح، وليس لمعاذ ابن عفراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت