قال ابن بَطال في بَاب غسْل الرجْلين في النعلين: لم يَصح عند البخاري حديث المسح على النعلين. قالَ: ومن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - المسح على النَّعلين كان وهمًا وإنما كانَ غسْلًا [1] .
قلتُ: ويحتمل أن يحمل الرش عَلى حقيقته والمسْح على حقيقته، وقوله على رجْله، أي: على النَّعل الذي فيه رجله اليُمنى بدليل قوله بعد: يَد فوق النَّعْل: ويد تحت النعل. ويكون المرادُ بالنعْل الذي [2] غيّب [3] القدمَين بِشَرطه، واللهُ أعلم.
(ثمَّ صَنَعَ بِالْيُسْرى مِثْلَ ذَلِكَ) أي: مِنَ الرش وما بَعْدَهُ.
(1) "شرح البخاري"1/ 260.
(2) من (د، م) .
(3) في (ل) : عين، وفي (ر) : عند.