إلى المصلى ويدع مسجده، وكذلك الخلفاء بعده ولا يترك [النبي -صلى الله عليه وسلم- الأفضل مع قربه ويتكلف فعل الناقص مع بعده ويترك] [1] شرف مسجده ويصلي في المصلى، والصحيح عند الشافعي أن فعلها في المسجد أفضل عند اتساعه، وإنما خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الصحراء لضيق المسجد [2] . (فلما قضى خطبته) بعد الصلاة (نزل من منبره) بكسر الميم، فيه أن السنة أن يخطب على منبر أو مرتفع يقوم مقامه (وأتي بكبش فذبحه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيده) فيه فضيلة [ذبح] الأضحية بنفسه ولا يوكل إلا لحاجة (وقال: باسم الله والله أكبر) فضيلة التكبير عند الذبح ويكون بعد التسمية كما تقدم، اللهم (هذا عني وعمن لم يضح من أمتي) وفي رواية: ... [3] . عمن وحدك من أمتي [4] .
قال الرافعي: الشاة الواحدة لا يضحى بها إلا عن واحد، فإذا ضحى بها واحد من أهل البيت تأدى الشعار والسنة لجميعهم [5] ، وحمل جماعة هذا الحديث على حصول الإشراك في الثواب لا في الأضحية.
(1) من (ل) .
(2) انظر:"فتح الباري"2/ 450.
(3) هنا بياض في (ل) ، و (ر) ، ولعلها جملة من الحديث قبل هذِه وهي: بسم الله اللهم منك ولك.
(4) أخرجه الطبراني في"الأوسط"3/ 319 وأبو يعلى في"مسنده" (3118) .
(5) "الشرح الكبير"8/ 384.