من تاء افتعل [1] (أرنبين) ولابن ماجه: أرنبتين [2] بزيادة تاء التأنيث، والأرنب: حيوان قصير اليدين طويل الرجلين عكس الزرافة، ويكون عاما [ذكرا وعاما أنثى] [3] كما في الضبع (فذبحتهما) لفظ النسائي: عن محمد بن صفوان أنه أصاب أرنبين ولم يجد حديدة فذكاهما (بمروة) [4] وهي حجر أبيض براق، وقيل: هي التي يقدح منها النار، ومروة السعي التي ذكر مع الصفا هي أحد رأسيه اللذين ينتهي السعي إليهما، سميت بذلك، والمراد في الحديث جنس الأحجار لا المروة نفسها، قاله في"النهاية" [5] . (فسألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عنهما، فأمرني بأكلهما) أي: رخص لي في أكل اللحم منهما.
ولفظ ابن ماجه في رواية زيد بن ثابت: أن ذئبًا نيب لي [6] شاة فذبحوها بمروة، فرخص لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أكلها [7] .
وفيه دليل على جواز الذبح بكل حجر محدد أنهر الدم، وفي معناه كل محدد من خشب أو قصب أو زجاج [8] .
(1) "النهاية"لابن الأثير 3/ 138.
(2) أخرجه ابن ماجه (3175) ، وليس في النسخة التي بين يدي لفظة: أرنبتين. ولم أقف عليها في الشروح.
(3) من (ل) .
(4) "سنن النسائي" (4411) .
(5) "النهاية"4/ 684.
(6) كذا في الأصل، وفي"السنن": نيب في.
(7) ابن ماجه (3176) .
(8) انظر:"شرح مسلم"للنووي 13/ 123.