فهرس الكتاب

الصفحة 7859 من 13108

الثقيلة والسفر الطويل في الحج وغيره.

(قال خالد) الحذاء: (أحسبه قال: ) فتصدقت [1] بلحمه (على ابن السبيل) قال مجاهد: هو الذي يجتاز بك مارا [2] أو يسير معك، والسبيل الطريق فنسب إليه المسافر لمروره عليه [3] من باب تسمية الشيء باسم ما يجاوره كحري التراب، ويجوز أن يكون المراد بالمفرد هنا الجمع أي: تصدق به على أبناء السبيل فإنهم مظنة الحاجة، وفي إطعامهم إحسان إليهم لإعانتهم على الطاعة إن كان سفر طاعة كحج أو جهاد أو نحوه.

(فإن ذلك خير) أي: نفع، وأجر كبير لفاعله، ويحتمل أن يكون خير هنا أفعل التفضيل أي: إطعامهم ابن السبيل خير من إطعام غيره؛ لأنه أكثر احتياجًا إليه في الغالب.

(قال خالد) الحذاء (قلت: لأبي قلابة) عبد الله بن زيد الجرمي (كم السائمة) التي يخرج منها الفرع. (قال: مئة) ويحتمل أن يكون هذا في أول الإسلام ثم نسخ بأحاديث الزكاة.

[2831] (حَدَّثَنَا أحمد بن عبدة) الضبي المصري شيخ مسلم وابن خزيمة (أنا سفيان) بن عيينة [4] .

(1) في (ر) : فتصدق.

(2) انظر:"تفسير الطبري"3/ 346 (2535) بنحوه.

(3) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 5/ 189.

(4) ذكر البدر العيني في"عمدة القاري"30/ 475: أنه اختلف في سفيان هذا؛ ففي مسلم هو ابن عيينة، وفي النسائي: هو ابن حسن وصوب الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت