ومنه: يقيمون الصلاة أي: يداومون ويثبتون على التمسك بها [1] .
(أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ) قال في"النهاية": أراد العدل في القسمة، أي: معدلة على السهام المذكورة في الكتاب والسنة من غير عدل عنها، ويحتمل أن يريد أنها مستنبطة من الكتاب والسنة فتكون هذِه الفريضة تعدل بما أخذ عنهما [2] . فكانت في خير مما أخذ أحد عنهما.
(1) "شرح السنة"للبغوي 1/ 106.
(2) "النهاية"لابن الأثير 3/ 418.