ورواه ابن شاهين عن المغيرة أنه قال: حدث عمر بن الخطاب بقصة أشيم فقال: لتأتيني على هذا بما أعرف. فنشدت الناس في الموسم، فأقبل رجل يقال له زرارة بن جزء فحدثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك [1] .
والحمد لله وحده وصلى الله على من لا نبي بعده.
(1) "المعجم الكبير"للطبراني 5/ 276. وراجع"نصب الراية"4/ 352.