القيام بها، وأن من دعي إلى عمل أو إمامة في الدين، فرأى أنه لا يصلح لذلك العمل ولا يقدر على القيام بحقه لما يعلم من تقصيره وهاب تعاطي ذلك رزقه الله تعالى المعونة على ذلك ووفقه في جميع أموره فيها [1] .
[2930] (حدثنا وهب بن بقية) الواسطي شيخ مسلم (حدثنا خالد) بن عبد الله الطحان الواسطي، اشترى نفسه من الله ثلاث مرات [2] (عن إسماعيل بن أبي خالد) سعد الكوفي، وكان طحانًا (عن أخيه) كذا ورواه البخاري في"التاريخ الكبير" [3] عن أخيه، انتهى. وله جماعة إخوة عدتهم أربعة: أشعث بالثاء المثلثة آخره، وسعيد وخالد ونعمان، وذكر أن بعضهم رواه عن إسماعيل عن أبيه، وقال: لا يصح فيه عن أبيه [4] .
(عن بشر) بكسر الموحدة وسكون المعجمة (بن قرة) وقيل: قرة بن بشر [5] (الكلبي) الكوفي، صدوق حكاه شيخنا [6] .
(عن أبي بردة) عامر بن أبي موسى الأشعري (عن) أبيه (أبي موسى) الأشعري -رضي الله عنه - (قال: انطلقت مع رجلين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -) ولمسلم [7] : من
(1) انظر:"فتح الباري"13/ 124،"شرح النووي على مسلم"11/ 116.
(2) "الكاشف" (1333) وتمام كلامه: بوزنه فضة. وانظر:"تاريخ بغداد"8/
(4) "التاريخ الكبير"2/ 82.
(5) "تهذيب الكمال"4/ 140.
(6) قال ابن حجر: مجهول. انظر:"التقريب" (5538) . وقال ابن القطان في"بيان الوهم والإيهام"4/ 361: غير معروف. وقال الذهبي في"الميزان"1/ 324: لا يدرى من ذا. حديثه في ذم طلب العمالة. وقال في 3/ 387: قرة بن بشر، عن أبي بردة. لا يعرف.