وفي"الاستيعاب" [1] : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم المدينة يستخلفه عليها في أكثر غزواته [2] .
(2) جاء على حاشية (ع) هنا: ويجاب بعد تسليم صحة ورود العموم الذي فيه باحتمال أنه أستخلفه للتكلم في أمور العامة، منها: الحراسة وما يتعلق بها في معرض الحكم الذي الكلام فيه حجة.