فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عروة) بن الزبير (أن عائشة أخبرته بهذا الحديث) المذكور.
(قال فيه: فأبى [1] أبو بكر) الصديق (-رضي الله عنه- عليها ذلك) الذي سألته (وقال: لست تاركًا شيئًا) مما (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعمل به إلا عملت به) كما عمل، والله (إني أخشى إن تركت شيئًا من أمره) وفعله - صلى الله عليه وسلم - (أن أزيغ) قال في"النهاية": أي [2] أجور وأعدل عن الحق وأميل عنه (فأما صدقته) - صلى الله عليه وسلم - التي (بالمدينة فدفعها عمر إلى علي والعباس -رضي الله عنه-) ليليا النظر فيها والعمل بأحكامها وأخذها ووجهها وصرفها في مواضعها، وعلى أن لا ينفرد أحدهما على الآخر بعمل [3] كما تقدم (فغلبه علي) أي: غلب علي العباس (عليها) أي: على أموال بني النضير والقيام على الولاية عليها والقيام بها، وكان العباس رأى عليًّا أقوى عليها وأصلح [4] بها فلم يعرض [5] له قسمتها فعبر الراوي عن تولية أمرها بالغلبة. قال القرطبي: وفي هذا بعد [6] .
(وأما) أرض (خيبر وفدك فأمسكها) [7] كذا الرواية بالإفراد وهما شيئان كما في رواية مسلم [8] : فأمسكهما، ويجوز أن يكون رد الضمير
(1) في (ر) : وأنبأنا.
(2) سقط من (ر) .
(3) سقط من (ر) .
(4) في (ر) : أضلع.
(5) في (ع) : يعرف.
(6) "المفهم"3/ 571.
(7) ورد بعدها في الأصل: نسخة: فأمسكهما.