فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فصارت عنوة (فقسمها النبي - صلى الله عليه وسلم -) وخمسها كذلك الذي نكثوه، وذلك أنهم صالحوه على أن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصفراء والبيضاء والحلقة -بسكون اللام- وهي السلاح عامًا، وقيل: هي الدرع خاصة وعلى أن يكون لهم ما يحملوه منه ما حملت ركابهم، وعلى أن لا يكتموا ولا يغيبوا [1] شيئًا، فإن فعلوا فلا ذمة لهم فغيبوا [2] مسكًا لحيي بن أخطب كان فيه حليهم [3] ، وكان قوم بعشرة آلاف دينار وهو ذخيرة من صامت كانت أو، في مسك حمل ثم في مسك ثور، والمسك الجلد وقسمها النبي - صلى الله عليه وسلم - [4] (بين المهاجرين) الذين هاجروا إلى المدينة، و (لم يعط الأنصار منها شيئًا إلا رجلين) وهما سهيل بن حنيف الأوسي، وأبو دجانة سماك بن خرشة الخزرجي (كانت بهما حاجة) وفقر [ذكراهما فأعطاهما، وذكر الواحدي وغيره ثالثا وهو الحارث بن الصمة، أعطي معهما] [5] [6] .
[2972] (حدثنا عبد الله بن [الجراح) بن سعيد التميمي حافظ نيسابور وثقه النسائي وغيره وقال أبو زرعة: صدوق[7] (ثنا، [8] جرير) بفتح الجيم
(1) في (ر) : يعينوا.
(2) في (ع) : فتغيبوا. وفي (ر) : فيبغوا.
(3) في (ر) خيلهم.
(4) "سنن أبي داود"كتاب الخراج، باب مَا جَاءَ فِى حُكْمِ أَرْضِ خَيْبَرَ.
(5) سقط من (ر) .
(6) انظر:"السنن الكبرى"للبيهقي 6/ 297، و"الروض الأنف"3/ 386،"تفسير السمعاني"5/ 400 و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 11.
(7) "تهذيب الكمال"14/ 362.
(8) من (ع) .