فهرس الكتاب

الصفحة 8275 من 13108

الأخماس [1] .

(فلما أردت أن أبتني [2] بفاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أي: أردت أن أدخل بزوجتي فاطمة -رضي الله عنها-، والأصل أن الرجل كان إذا تزوج امرأة بنى عليها قبة ليدخل بها فيها فيقال: بنى الرجل على أهله. قال الجوهري: ولا يقال: بنى بأهله [3] . وهذا الذي قاله فيه نظر لهذا الحديث الثابت في الصحيحين، ثم عاد الجوهري فاستعمله في كتابه [4] (واعدت رجلًا صواغًا [5] أي: صائغًا، وهو الذي يصوغ الذهب والفضة [6] ، وصواغ من أبنية المبالغة مثل أكال وشراب [7] (من بني قينقاع) مثلث النون والضم أشهر، وهم طائفة من يهود المدينة، قال النووي: يجوز صرفه على إرادة الحي، وترك صرفه على إرادة القبيلة والطائفة [8] (أن يرتحل معي) إلى ظاهر المدينة (فنأتي) بالنصب (بإذخر) بكسر الهمزة وإسكان الذال المعجمة وكسر الخاء المعجمة وهي حشيشة طيبة الرائحة تسقف بها البيوت فوق الخشب [9] ، ويستعمله الصياغ وغيرهم من الكفار المعاهدين في إيقاد اليابس منه،

(1) انظر:"فتح الباري"6/ 201.

(2) ورد بعدها في الأصل: نسخة: أن أبني.

(3) "الصحاح"6/ 136.

(4) انظر:"الصحاح"3/ 86.

(5) بفتح الصاد المهملة والتشديد. وانظر:"فتح الباري"6/ 199.

(6) "النهاية"لابن الأثير 3/ 124.

(7) انظر:"المفهم"16/ 143.

(8) "شرح مسلم"للنووي 13/ 143.

(9) "النهاية"1/ 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت