الأشرف (من ظفرتم به من رجال يهود) احترازًا من نسائهم وصغارهم؛ فإنهم لا يقتلون (فاقتلوه، فوثب محيصة) بن مسعود الأنصاري الأوسي (على سنينة) [1] بضم السين المهملة وفتح النون الأولى، قال السهيلي [2] : كأنه تصغير سن.
وقال ابن هشام [3] في اسمه: سبينةُ بالباءِ بدل النون الأولى كأنه مصغر تصغير الترخيم من سبنية قال صاحب"العين"السبنية ضرب من الثياب [4] . وسنينة (رجل من تجار) بضم التاء مع تشديد الجيم وتكسيرها مع التخفيف (يهود) المأمور بقتلهم و (كان يلابسهم) -رواية: رئيسهم -أي: يخالطهم ويتابعهم ويشاربهم (فقتله) محيصة غيلة (وكان) أخوه (حويصة) بضم الحاء المهملة وفتح الواو وتشديد المثناة تحت، ويقال بسكونها تصغير حوصة، قال السهيلي: من حصت الثوب إذا خيطه [5] (إذ ذاك لم يسلم) بعد (وكان أسن من محيصة) لكن سبقه إلى الإسلام، وكان شهد أحدًا والخندق وأرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل فدك يدعوهم إلى الإسلام وهو الذي استفتى رسول
(1) اختلفت نسخ أبي داود في ضبط هذِه الكلمة على ثلاثة أوجه أحدها سُنَيْنَةَ وهو من (ص، ك) الثاني: شُبَيْبَة. من (ح) ، والثالث: شُيَيْبَةَ. من (ع) أما في (ظ) فرسمت الكلمة رسما شبببة. انظر: حاشية الشيخ عوامة على"السنن" (2995) .
(2) "الروض الأنف"5/ 295.
(3) هكذا في"الروض الأنف"والذي في"سيرة ابن هشام"الجزء الحادي عشر ص (723) عَلَى ابن سُنَيْنَة، قَالَ ابن هِشَامٍ: وَيُقَالُ سُبَيْنَة.
(4) في (ر، ع) : النبات والمثبت من"النهاية"لابن الأثير 2/ 847، و"المحكم"8/ 528 و"المحيط في اللغة"2/ 268، و"لسان العرب"13/ 203.
(5) "الروض الأنف"5/ 295.