وذكر الطبراني [1] أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجه حكيم بن حزام مع أبي سفيان بعد إسلامهما إلى مكة وقال:"من دخل دار حكيم فهو آمن"، وهي من أسفل مكة، وسيأتي له مزيد.
[3022] (حدثنا محمد بن عمرو) بن بكر التميمي العدوي (الرازي) شيخ مسلم (حدثنا سلمة بن الفضل) الأنصاري الأبرش بالموحدة والشين المعجمة مثل الأبرص وزنًا ومعنى، قال محمد بن سعد: كان ثقة صدوقًا وهو صاحب مغازي محمد بن إسحاق، روى عنه"المبتدأ والمغازي" [2] (عن محمد بن إسحاق) صاحب"المغازي"، (عن العباس بن عبد الله بن معبد) بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني، وثقه ابن معين، وقال أحمد: ليس به بأس [3] (عن بعض أهله) كان هو يروي عن أخيه إبراهيم فلعله هو؛ فإنه روى عن ابن عباس أيضًا، وأخرج لإبراهيم النسائي وابن ماجه [4] .
(عن ابن عباس قال: لما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر الظهران) بسكون الهاء والراء في مر الظهران يتغير بوجوه الإعراب، وقال بعضهم: هي بفتح الراء على كل حال مثل حضرموت. وقال أبو بكر الهمداني: ظهران وادٍ قرب مكة، وعنده قرية يقال لها: مر، ينسب إلى هذا الوادي، وبمر الظهران عيون [5] كثيرة ونخيل لأسلم وهذيل.
(1) في"المعجم الكبير"8/ 6 (7263) .
(2) "الطبقات الكبرى"7/ 381.
(3) "تهذيب التهذيب"5/ 106.
(4) "تهذيب الكمال"2/ 130.
(5) في (ر) : عنوة.