إِلَى تُخُومِ العِراقِ إِلَى البَحْرِ [1] .
3033 - قالَ أبُو داوُدَ: قُرِئَ عَلَى الحارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ وَأَنا شاهِدٌ أَخْبَرَكَ أَشْهَبُ بْن عَبْدِ العَزِيزِ قال: قال مالِكٌ: عُمَرُ أَجْلَى أَهْلَ نَجْرانَ وَلَمْ يُجْلَوْا مِنْ تَيْماءَ؛ لأنَّها لَيْسَتْ مِنْ بِلادِ العَرَبِ فَأَمّا الوادي فَإِنّي أَرى إِنَّما لَمْ يُجْلَ مَنْ فِيها مِنَ اليَهودِ أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْها مِنْ أَرْضِ العَرَبِ [2] .
3034 - حدثنا ابن السَّرْحِ، حدثنا ابن وَهْب قال: قال مالِك: قَدْ أَجْلَى عُمَرُ رَحِمَة الله يَهُودَ نَجْرانَ وَفَدَكَ [3] .
باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب
[3029] (ثنا سعيد بن منصور) الخراساني مصنف"السنن"بمكة، (أنبأنا سفيان بن عيينة، عن سليمان الأحول، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوصى) في حال مرضه، وهذا بعض حديث مطول في الصحيحين ذكره البخاري في الجهاد [4] والمغازي [5] والجزية [6] ، ومسلم في الوصايا [7] ، وقد عاش - صلى الله عليه وسلم - بعد هذا المرض
(1) رواه البيهقي 9/ 208.
قال الألباني في"صحيح أبي داود" (2678) : مقطوع صحيح الإسناد.
(2) رواه البيهقي 9/ 209.
وضعفه الألباني في"ضعيف أبي داود (533) ."
(3) ضعفه الألباني في"ضعيف أبي داود" (534) .