لأن الله جل ثناؤه إنما أحل لنا من أهل الكتاب الذين عليهم نزل وجعلهم شبيهًا بالمجوس [1] .
(قال [أبو داود] ) المصنف: (هذا الحديث منكر) وهو عند بعض الناس شبه المتروك لضعف بعض رجاله، وأُنكِر -بضم الهمزة وكسر الكاف- هذا الحديث على عبد الرحمن بن هانئ الكوفي.
قال المصنف: و (بلغني عن أحمد) بن حنبل -رضي الله عنه- (أنه كان ينكر هذا الحديث إنكارًا شديدًا) وتكلم فيه، (قال أبو علي) اللؤلؤي: (ولم يقرأه [أبو داود] ) المصنف (في العرضة الثانية) من هذا الكتاب المسند.
[3041] (حدثنا مصرف بن عمرو الإيامي) [2] ويقال: اليامي [3] كما تقدم، وثقه أبو زرعة [4] . (حدثنا يونس بن بكير) الشيباني الحافظ، قال ابن معين: صدوق [5] ، (حدثنا أسباط بن نصر الهمداني) أبو يوسف، احتج به مسلم في المناقب [6] ، (عن إسماعيل بن عبد الرحمن القرشي) المعروف بالسدي [7] الكوفي، قال المنذري: في سماعه من ابن عباس نظر، وإنما قيل: إنه رآه ورأى ابن عمر وسمع من أنس، ولم يتعرض
(1) انظر:"المغني"10/ 581 ولم أجد هذا الكلام لابن الأثير.
(2) قال السمعاني في"الأنساب"1/ 233: هذِه النسبة إلى إيام وقيل لهؤلاء البطن: يام.
(3) في مواضع الترجمة اليامي؛ وانظر:"التقريب" (6685) .
وقال السمعاني في"الأنساب"5/ 677: اليامي: هذِه النسبة إلى يام، وهو بطن من همدان.
(4) "الجرح والتعديل"8/ 420.
(5) "الكاشف" (6464) .
(6) "التقريب" (321) . وانظر:"صحيح مسلم"كتاب الفضائل (2329) .
(7) بضم السين وتشديد الدال وكان يقعد في سدة باب الجامع بالكوفة فسمي السدي وهو السدي الكبير. انظر:"التقريب" (463) .