وفي الحديث تصريح بأنه كان لهم نبي.
قال ابن عطية [1] : كان النبي الذي بعث لهم اسمه زرادشت (كتب لهم إبليس المجوسية) أي: ما جعلوه دينًا لهم وتعبدوا به، وهو قولهم بالأصلين وهما النور والظلمة [يزعمون أن الخير من فعل النور وأن الشر من فعل الظلمة] [2] وغير ذلك مما أمرهم به إبليس فأطاعوه.
[3043] (حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار سمع بجالة) بفتح الباء الموحدة والجيم المخففة بن عبدة العنبري ثم البصري [3] ، (يحدث عمرو بن أوس) الثقفي (وأبا الشعثاء) جابر بن زيد الأزدي من أئمة التابعين. وفيه أن بجالة [4] لم يقصد عمرو بن دينار بالتحديث، وإنما حدث غيره فسمعه، وهذا من وجوه التحمل بالاتفاق، وإنما اختلفوا هل يجوز أن يقول: حدثنا؟ والجمهور الجواز.
(قال: كنت كاتبًا لجزء) بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة [5] (ابن معاوية) بن حصن بن عبادة التميمي السعدي (عم الأحنف بن قيس) وهو معدود في الصحابة [6] .
قال ابن عبد البر: الأصح صحبته [7] ،
(1) في"المحرر الوجيز"3/ 25.
(2) سقط من (ر) . وانظر:"المحرر الوجيز"2/ 313.
(3) "التقريب" (645) .
(4) في (ر) هنا زيادة: لما، وهي مقحمة.
(5) "الإصابة"1/ 339 (761) ، وانظر:"التقريب" (287) .
(6) "الإصابة"1/ 479 (1151) .
(7) الذي نقله ابن حجر عن ابن عبد البر في"الإصابة"1/ 479 أنه قال: ولا تصح=