ورواهُ أيضًا أحمد [1] وابن مَاجه [2] ، والدارقطني [3] ، والبيهقي [4] ، وابن الجارود مثل طريق أبي داود، وروى الشافعي في القديم في"الإملاء"من حَديث نافع، عن ابن عمر أنه كانَ يمسَح أعلى الخف وأسفله واستدل بهذا الحديث مَالك [5] ، والشافِعي على أنهُ يُسن مَسْح ظاهِر أعلى الخف وأسْفله [6] ، وهو مروي عن ابن عُمر، وعمر بن عَبد العَزيز، والزهري، ومكحول وابن المبَارك لهذا الحَديث؛ ولأنهُ يحَاذي محل الفرض فأشبهَ ظاهره.
وقالَ ابن المنذر: لا يُستَحب مَسْح الأسفَل، والمذهَب استحباب مَسْحه، وكَذا مَسْح العقب.
(قَالَ أَبُو دَاودَ: ) [7] لَمْ يَسْمَعْ.
وفي رواية الخَطيب: (وَبَلَغَنِي أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ ثور) بن يزيد (مِنْ رَجَاءٍ) ابن حَيوة شيئا، ورواية الدارقطني المتقدمة تدُل على السماع.
قال أحمد: وقد كانَ نعيم بن حماد حَدثني به عَن ابن المبَارك، كما حَدثني الوليد بن مُسلم به عن ثور، فقلتُ لهُ: إنما يقول هذا الوليد، فأما ابن المبَارك فيقول: جرير [8] عن رجَاء ولا يذكر المغيرة فقال لي نعيم:
(1) "مسند أحمد"4/ 251.
(2) "سنن ابن ماجه" (550) .
(3) "سنن الدارقطني"1/ 195.
(4) "سنن البيهقي"1/ 290.
(5) "المدونة"1/ 143.
(6) "مختصر المزني"المطبوع مع"الأم"9/ 13.
(7) كتب في هامش (م) : بلغني أنه.
(8) في (ص، س، ل) : حديثه. وفي (م) : حديث.