وقال الجوهري: زبدت [1] الرجل أزبدة بالكسر إذا رضخت له من مال، وزبدته أزبده بالضم أطعمته الزبد [2] .
وقال بعضهم: يشبه أن يكون هذا الحديث منسوخًا، وفي هذا نظر؛ فإن الجمع ممكن. وقيل: أراد أن يغيظه [3] برد هديته فيغتاظ فيسلم [4] .
(1) في الأصل: زبد. والمثبت من"الصحاح"للجوهري.
(2) "الصحاح"2/ 42.
(3) في (ل) : يغيضه. والمثبت من (ح) .
وفي"معالم السنن": يغيظه.
(4) انظر:"معالم السنن"3/ 291،"عمدة القاري"20/ 158.