فهرس الكتاب

الصفحة 8499 من 13108

متعديًا، ومن أخذه كان مالكًا له [1] .

(قال) أبيض: (وسأله عما يحيى) بضم الياء وفتح الميم (من الأراك) شجر معروف له حمل كعناقيد العنب واسمه الكَبَاث [2] بفتح [[3] الكاف، وإذا نضج سمي المرد. وفي حديث الزهري عن بني إسرائيل: وكأن عنبهم الأراك [4] .

(قال: ما لم تنله خفاف) كذا الرواية بكسر الخاء ويشبه أن تحمل هذِه الرواية على ما فسره الأصمعي فإنه قال: الخف: الجمل المسن [5] أي: ما قرب من المرعى لا يحيى بل يترك لمسان الإبل وما في معناها من الضعاف التي لا تقوى على الإمعان في طلب المرعى [6] . (وقال ابن المتوكل: أخفاف) ما لم تنله (الإبل) وهذِه الرواية المشهورة أي: ما لم تبلغه أفواه الإبل بمشيها إليه.

قال البغوي: أراد بهذا الحديث أن يحمي من الأراك ما بعد عن حضرة العمارة فلا تبلغه الإبل الرائحة إذا أرسلت في المرعى [7] .

(1) "الحاوي"7/ 491 و"الأحكام السلطانية": فصل في إقطاع المعادن.

(2) في (ح) الكتاب والمثبت من (ل) ومن كتب الغريب والشروح؛ انظر:"عمدة القاري"30/ 425 و"النهاية في غريب الحديث"1/ 84، وأما ضبطه فقال ابن حجر في"الفتح"1/ 177: الكباث بفتحتين مخففا هو ثمر الأراك. وقال في 6/ 439: والكباث بفتح الكاف والموحدة الخفيفة وآخره مثلثة هو ثمر الأراك.

(3) من هنا بدأ سقط في (ر) بمقدار ورقة.

(4) "النهاية"لابن الأثير 1/ 84.

(5) "غريب الحديث"للخطابي 1/ 478.

(6) "النهاية في غريب الحديث"2/ 130.

(7) "شرح السنة"للبغوي 8/ 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت