فهرس الكتاب

الصفحة 8594 من 13108

لموت سعد بن معاذ" [1] ، قال سعد -رضي الله عنه-: ثلاثًا -يعني: أنا فيهن كما ينبغي - [2] ، وما سواهن فأنا رجل من الناس: ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثًا قط إلا علمت أنه حق من الله تعالى، ولا كنت في صلاة قط فشغلت نفسي بغيرها حتى أقضيها، ولا كنت في جنازة قط فحدثت نفسي في غير ما تقول وما [3] يقال لها حتى أنصرف عنها."

قال سعيد بن المسيب: هذِه الخصال ما كنت أحسبها إلا في نبي [4] .

وفيه دليل على استحباب تكرار العيادة، لكن لا يواصل العيادة، بل يجعلها غبًّا؛ لحديث:"زوروا غبًّا واكتحلوا وترًا" [5] .

وقال القاضي الماوردي: ينبغي العيادة كل يوم إلا أن يكون المريض مغلوبًا [6] .

قال النووي: وهذا للأجانب، أما الأقارب والأصدقاء ومن يأتنس بهم أو يتبرك بهم [7] أو يشق [8] عليه عدم زيارته فيواصلها ما لم ينه أو

(1) رواه البخاري (3803) ، ومسلم (2466) .

(2) كذا بالنسخ الخطية، وفي"جامع بيان العلم": ثلاث أنا فيهن رجل، يعني: كما ينبغي.

(3) في (ل) : لا.

(4) رواه ابن عدي في"الكامل"4/ 206، والخطيب في"جامع بيان العلم"2/ 1197 (2358) ، وابن عبد البر في"الاستيعاب"2/ 605.

(5) انظر:"تاريخ بغداد"13/ 271، قال ابن الملقن في"البدر المنير"1/ 722: قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين ابن الصّلاح فِي كَلَامه عَلَى"الْمُهَذّب": هذا الحَدِيث بحثت عَنهُ فَلم أجد لَهُ أصلًا وَلَا ذكرًا فِي كتب الحَدِيث.

(6) انظر:"الحاوي الكبير"3/ 4.

(7) سقط من الأصل والمثبت من"المجموع".

(8) في (ر) : شق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت