ومنه الحديث:"اتقوا الله في النساء فإنهن عوان عندكم". أي: كالأسارى، وكل من ذل واستكان فقد عنا، ومنه قوله تعالى: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} [1] أي: خضعت وذلَّت، ويقال: أخذت البلاد عنوة إذا أخذت بخضوع أهلها وذلتهم [2] .
وفيه وجوب فك الأسير المسلم من أيدي الكفار.
(1) طه: 111.
(2) انظر:"شرح السنة"للبغوي 5/ 212 - 215.