جبهتي، ثم مسح [1] صدري وبطني) من تمام عيادة المريض أن يضع من يعوده أو من يرجى بركته إن كانوا جماعة يده على ما يشتكي منه (ثم قال: اللهم اشف) بفتح الهمزة [2] (سعدًا، وأتمم له هجرته) أي: لا تنقصها لإقامته في مكة شرفها الله تعالى.
(1) من المطبوع.
(2) قوله: بفتح الهمزة. خطأ، ولعله بوصل الهمزة.