وقال في باب الهمز: يعني في الآخر قولهم: هُنِّئْتَ ولا تُنكأُ أي: هنَّأك الله بما نلت ولا أصابك بوجع [1] ، فيحتمل أن يكون الحديث من هذا.
(لك عدوًّا) فعلى هذا يكون المعنى: يجرح [2] لأجلك الأعداء في سبيلك (و [3] يمشي لك) أي: لوجهك الكريم (إلى جنازة) ولا يمشي رياء المخلوقين الأغنياء وأرباب الجاه دون الفقراء المحمولين، والغرباء الذين لا يعرفهم، ولا يمشي مع الفقراء للسمعة ليقال: فلان كثير المشي في الجنائز.
(قال أبو داود: قال) أحمد بن عمرو (بن السرح) يمشي لك (إلى صلاة) وكذا رواه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم [4] . ولم يذكر الجنازة بل أقتصر على الصلاة.
(1) انظر:"الصحاح"1/ 78.
(2) في (ر) : يخرج.
(3) في المطبوع: أو.
(4) "المستدرك"1/ 495.