فهرس الكتاب

الصفحة 8607 من 13108

وقال في باب الهمز: يعني في الآخر قولهم: هُنِّئْتَ ولا تُنكأُ أي: هنَّأك الله بما نلت ولا أصابك بوجع [1] ، فيحتمل أن يكون الحديث من هذا.

(لك عدوًّا) فعلى هذا يكون المعنى: يجرح [2] لأجلك الأعداء في سبيلك [3] يمشي لك) أي: لوجهك الكريم (إلى جنازة) ولا يمشي رياء المخلوقين الأغنياء وأرباب الجاه دون الفقراء المحمولين، والغرباء الذين لا يعرفهم، ولا يمشي مع الفقراء للسمعة ليقال: فلان كثير المشي في الجنائز.

(قال أبو داود: قال) أحمد بن عمرو (بن السرح) يمشي لك (إلى صلاة) وكذا رواه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم [4] . ولم يذكر الجنازة بل أقتصر على الصلاة.

(1) انظر:"الصحاح"1/ 78.

(2) في (ر) : يخرج.

(3) في المطبوع: أو.

(4) "المستدرك"1/ 495.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت