صفيقا يمنع وصول الماء إلى بدنه (وكانت عائشة تقول: لو استقبلتُ من أمري ما استدبرت) أي: لو كنت في أول أمري في غسله - صلى الله عليه وسلم - (ما غسله إلا نساؤه) قال القاضي: كانت تظن أن أبا بكر يغسله فلما غسله علي والعباس والفضل وأسامة قالت ذلك.
وفيه دليل على أن المرأة تغسل زوجها.
قالَ أصحابنا: وهو إجماع لم يخالف فيه إلا أحمد في رواية، ونقل الإجماع عليه ابن المنذر وغيره [1] .
وأخرج البيهقي عن عائشة قالت: توفي أبو بكر ليلة الثلاثاء لثلاث بقين من جمادى الأولى لثلاث عشرة وأوصى أن تغسله أسماء بنت عميس وضعفت فاستعانت بعبد الرحمن.
وقال: رواية محمد الواقدي وإن كانت ضعيفة فله شواهد مراسيل [2] ، وفي"الموطأ" [3] عن أسماء بنت عميس أنها غسلت أبا بكر. لكن إسناده منقطع.
(1) "الأوسط"5/ 354.
(2) "السنن الكبرى"3/ 397.