فهرس الكتاب

الصفحة 8701 من 13108

رجاء ابن حيوة، وعبادة بن نسي، وعدي بن عدي [1] . أهدى له خصم قلة عسل فقضى عليه ثم قال: يا فلان ذهبت القلة [2] .

(عن أبيه) نُسَيّ الكندي (عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: خير الكفن الحلة) تقدم عن اللغة لا تكون الحلة إلا من ثوبين إزار ورداء. هذا مقيد بحديث ابن عباس المتقدم: كفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثلاثة أثواب نجرانية: الحلة ثوبان، وقميصه [3] . وخير الكفن ما كفن فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (وخير الأضحية الكبش الأقرن) وصفه بالأقرن لأنه أكمل وأحسن صورة، ولأن قرنه يشفع به.

وفيه حجةٌ لمالك على أنَّ الأضحيةَ بالغنم أفضل من الإبل؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضحى بكبشين [4] .

قال ابن عبد البر: والدليل على أن الكبش أفضل ما يضحى به ما رواه أبو هريرة قال: نزل جبريل على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"كيف رأيت نسكنا يا جبريل؟"فقال: لقد تباهى [5] به أهل السماء، اعلم [يا محمد] [6] أن الجذع من الضأن خير من الثني من الإبل والبقر، ولو علم الله ذبحًا خيرًا منه لفدى به ابن إبراهيم - عَلَيْهِ السَّلَامْ - [7] .

(1) رواه أبو زرعة الدمشقي في"تاريخه"ص 143 (662) .

(2) انظر:"تهذيب الكمال"14/ 197.

(3) سبق قريبًا برقم (3153) .

(4) رواه البخاري (5553) ، ومسلم (1966) من حديث أنس -رضي الله عنه-.

(5) في (ر) : بصربناها.

(6) سقط من (ر) .

(7) "الاستذكار"5/ 220، ورواه البزار 15/ 256 (8724) ، والحاكم 4/ 222، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت