المسك؟ هاتي مسكك. فناولته إياه [1] .
وروى ابن أبي شيبة والحاكم من طريق أبي وائل عن علي: أنه كان عنده مسك فأوصى أن يحنط به وقال: هو فضل حنوط النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] . ورواه البيهقي أيضًا [3] .
وروى الروياني عن نصه في البيهقي: أنه لا بأس أن يحنط بالمسك والعنبر.
قال الغزالي والإمام: التبخر بدخان العود أولى من تمسكه بالمسك [4] .
قال الإمام: رأى الشافعي تبخر الأكفان بالعود، واختاره على المسك لما صح عنده من كراهة ابن عمر [5] .
قال ابن الصلاح: وهذا عكس الثابت عن ابن عمر.
(1) انظر:"السنن الكبرى"3/ 406 (6955) .
(2) "مصنف ابن أبي شيبة"7/ 169 (11146) ،"المستدرك"1/ 360. كلاهما من طريق هارون بن سعد، لكن ابن أبي شيبة أسقط أبا وائل فقال عن هارون بن سعد أن عليًّا، والحاكم: عن هارون بن سعد عن أبي وائل قال ... وساق الحديث.
(3) "السنن الكبرى"3/ 405. ولم يسقط أبا وائل.
(4) "الوسيط"2/ 273.
(5) "نهاية المطلب"3/ 42.