ودفن بالبقيع [1] (حتى رأيت الدموع تسيل) من عينيه.
وقالت عائشة: أقبل أبو بكر فتيمم النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو مسجىً ببرد حبرة، فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله، ثم بكى فقال: بأبي أنت يا نبي الله، لا يجمع الله عليك موتتين [2] . فيه استحباب تقبيل وجه الرجل الصالح إذا مات، ويجوز لأهله زيارته وتوديعه.
(1) انظر:"جامع الأصول"لابن الأثير 12/ 598، ورواه ابن شبة في"تاريخ المدينة"1/ 99 - 100 من حديث قدامة بن موسى مرفوعًا.
(2) رواه البخاري (1241) .