يَعْنِي: لَمْ يُحَدِّثْهمْ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بِشَيء.
قالَ أَبُو داودَ: وَقَدْ رَوى حَمْزَة الزَّيّاتُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عائِشَةَ حَدِيثا صَحِيحًا [1] .
باب الوضوء من القبلة
[178] (ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ بشَّار قال: ثَنا يَحْيَى) بن سَعيد القطان (وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ) بن مهدي (قَالاَ: ثَنا سُفْيَانُ) بن سعيد بن مسروق الثوري (عَنْ أَبِي روق) [2] عطيَّة بن الحارث الهمداني، قَالَ أبُو حَاتم: صَدوق [3] صَالح الحَديث (عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيمِي، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَبَّلَها وَلَمْ يَتَوَضَأ [4] وِإبْرَاهِيمُ التَّيمِي لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ شَيئًا؛ فهُوَ مُرْسَل) قال النسَائي: ليس في البَاب حَديث أحسَن من هذا الحديث [5] ، وإن كانَ مُرسَلًا [6] . وفي رواية ابن العبد (قَالَ أَبُو دَاودَ: مَاتَ إِبْرَاهِيمُ التَّيمِي وَلَمْ يَبْلُغْ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَيُكْنى أبا أَسْمَاءَ) مَات في حَبْس الحَجاج بن يُوسف سَنة أربَع وتسعين.
و (كَذا رَوَاهُ) محمد بن يُوسُف (الْفِرْيَابِي) بكسر الفاء، وسُكون الرَّاء،
(1) انظر السابق. وضعف إسناده الألباني في"صحيح أبي داود" (173) .
(2) في (ص) : رزق.
(3) سقطت من (م) ، وانظر"الجرح والتعديل"6/ 382.
(4) الحديث رواه أحمد 6/ 210، والنسائي 1/ 104، والدارقطني 1/ 139 من طريق الثوري به. وقال الألباني في"صحيح أبي داود"1/ 316: حديث صحيح.
(5) سقطت من (م) .
(6) "سنن النسائي"1/ 112.