مات إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المقاعد) وهو عند باب المسجد المعروف بباب الجنائز، ويقال: باب المصاعد. وقيل: عند دار عثمان. وَكَبَّر عليه أربعًا، ودُفِنَ بالبقيع، ورش عليه الماء [1] ، وقال:" [إن له ظئرًا تتم رضاعه] [2] في الجنة" [3] .
وروى أبو يعلى [4] وابن سعد [5] عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على [6] ابنه إبراهيم وكبر عليه أربعًا.
وللبزار عن أبي سعيد الخدري مثله [7] .
(وقال أبو داود: قرأت على سعيد بن يعقوب) أبي بكر [8] (الطالقاني) قال النسائي: ثقة [9] . (حدثكم) عبد الله (ابن المبارك) بن واضح التميمي (عن يعقوب بن القعقاع) الأزدي قاضي مرو (عن عطاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على ابنه إبراهيم) حين حمل إليه على سرير صغير (وهو ابن سبعين ليلة) .
رواية الصلاة عليه أكثر من عدم الصلاة وأصح، وهي إثبات، ورواية ترك الصلاة عليه نفي، ورواية الإثبات تقدم على النفي.
(1) سقط من (ر) .
(2) في (ر) : إنه ظئرا تتم بضاعة.
(3) رواه مسلم (2316) .
(4) "مسند أبي يعلى"6/ 335 (3660) .
(5) "الطبقات الكبرى"1/ 140.
(6) سقط من (ر) .
(7) رواه البزار كما في"كشف الأستار" (816) .
(8) سقط من (ر) .
(9) انظر:"تاريخ بغداد"9/ 90 (4669) ،"تهذيب الكمال"11/ 123 (2386) .