فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لأنها تحطم كل شيء وقع فيها، والحطم والدق متقاربان في المعنى، (فهزمهم الله) تعالى (وجعل يُجاء) بضم أوله من المجيء (بهم فيبايعونه على الإسلام، فقال [1] رجل من أصحاب النبي [2] - صلى الله عليه وسلم -) روى ابن سعد من طريق علي بن زيد عن سعيد بن المسيب فذكر القصة، قال: وكان رجل من الأنصار، وحكى سبط بن الجوزي في"مرآة الزمان"أن [3] الأنصاري: عباد بن بشير [4] (إنَّ عليَّ نذرًا إنْ جاء الله بالرجل الذي كان منذ اليومِ) بالجر، ومنذ بمعنى: في، أي: الرجل الذي كان في ذا اليوم (يحطِمُنا) وروى ابن [سعد من طريق] [5] علي بن زيد المذكورة: كان رجل من الأنصار نذر إن رأى ابن أبي سرح أن يقتله [6] (لأضربن عنقه) ثم ذكر ابن سعد استئمان عثمان له، وكان أخاه من الرضاعة (فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) إقرارًا منه على صحة نذره، وفيه دليل على جواز قتل الأسير لغير الإمام (وجيء بالرجل) المذكور بالنصب (فلما رأى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يا رسول الله: تبت إلى الله! ) على يد رسوله (فأمسك رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -) عنه (لا يبايعه) فيه دليل على ترك مبايعة من رأى الإمام أن المصلحة في قتله (ليفيَ) بفتح الياء (الآخر بنذره) أي: ليفي الرجل بنذر قتله المتقدم، وفيه: دليل على
(1) في (ر) : فجاء.
(2) في (ر) : رسول الله.
(3) من (ل) .
(4) انظر:"التلخيص الحبير"3/ 278.
(5) في (ر) : سعيد مر.
(6) "الطبقات"2/ 141.