تحت مَروان بن الحكم، وهي أم عَبد الملك بن مَروان، وهي من المبَايَعات، وعمها ورقة بن نَوفل [1] (أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ) [2] رواهُ مَالك والشافعي عنهُ، وأحمد [3] والأربعة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وابن الجارود من حَديثها، وصححهُ الترمذي، ونقل عن البخاري أنهُ أصح شَيء في البَاب. وقال الإسماعيلي في"صَحيحه"في أواخر تفسير سُورة آل عمران: إنهُ يلزم البخاري إخرَاجه فقد أخرجَ نظيره. وفي"صَحيح ابن خزيمة"وابن حبَّان قالَ عروة: فذهبتُ إلى بُسرة فسألتها فصدقته [4] . واستدل على ذلك برواية جَماعة من الأئمة عَن هشام بن عروة، [عن أبيه] [5] ، عن مروان، عن بُسرة، وقال أبو داود: قلتُ لأحمد: حَديث بُسرة ليس بصَحيح؟ فقال: بل هو صَحيح [6] . وقال الدارقطني: صحيح [7] ثابت، وصَححهُ أيضا يحيى بن معين فيما حكاهُ ابن عَبد البَر [8] .
(1) ذكره ابن عبد البر في"التمهيد"17/ 179.
(2) رواه الترمذي (82) دون قصة مروان، والنسائي 1/ 100، وابن ماجه، (479) ، وأحمد 6/ 407، ومالك في"الموطأ"1/ 42، والدارمي (725) من طريق عروة به، قال الألباني في"صحيح أبي داود"1/ 328: إسناده صحيح على شرط البخاري.
(3) في (ص) : ذو.
(4) "صحيح ابن حبان" (1114) .
(5) سقطت من (م) .
(6) "مسائل الإمام أحمد"رواية أبي داود (1966) .
(7) "سنن الدارقطني"1/ 146.
(8) "التمهيد"17/ 191، و"الاستذكار"3/ 27 - 28.