فهرس الكتاب

الصفحة 8807 من 13108

(قال كثير) بن زيد (قال المطلب) [1] بن عبد الله (قال: الذي يخبرني ذلك [2] عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ولا يضر جهالة هذا الصحابي؛ لأن الصحابة كلهم عدول (كأني انظر إلى بياض ذراعي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ظاهره أن التشمير يكون إلى آخر الذراعين لا إلى نصف الذراع أو بعضه [3] . وفيه أن الذراعين ليسا من العورة (حين حسر عنهما ثم حمله) [4] الحجر الذي هو علامة (فوضعه عند رأسه) أي: رأس القبر. فيه دليل على أنه يستحب أن يوضع عند رأس القبر صخرة أو خشبة ونحوها ليعرف القبر بها إذا قصد للزيارة.

قال الما وردي [5] : يُستحبُّ علامتان، واحدة عند رأسه، وواحدة عند رجليه؛ لأنه -عليه السلام- جعل حجرين كذلك على قبر ابن مظعون.

(وقال: أَتَعَلَّمُ) هكذا وجدته في النسخ: أَتَعلَّمُ -بفتح الهمزة والتاء وتشديد اللام -أي: أعرف بهما، وضبطه القمولي وابن الرفعة بضم النون وإسكان العين من أعلم الرباعي، ويدل عليه رواية ابن ماجه [6] عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم قبر عثمان بن مظعون بصخرة وقال: أعلم (بها قبر أخي) سماه أخًا لقوله تعالى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [7] .

(1) زاد هنا في (ر) : ابن عبد المطلب.

(2) من المطبوع وليست في الأصل.

(3) في (ل) : بضعه. وفي (ر) : نصفه. والمثبت هو الصواب والله أعلم.

(4) بعدها في الأصل: نسخة: حملها.

(5) "الحاوي الكبير"3/ 54.

(7) الحجرات: 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت