ثم قال: يعني: في الإثم، وكأنه يشير إلى أن كسر العظم غالبًا إنما يكون من نبش القبور، وذكر الأصمعي أن أهل المدينة [1] يسمون النباش: المختفي. ووقع في"الإلمام"عزو هذا الحديث إلى مسلم [2] ، وهو سبق قلم.
وقال ابن حزم في"محلاه": هذا الحديث لا يسند إلا من طريق سعد ابن سعيد وهو ضعيف جدا لا يحتج به، وأخوه يحيى إمام ثقة [3] ، أخرجه البيهقيُّ من رواية [4] أخيه يحيى [5] وصححه ابن حبان [6] فبطل قوله: لا يُسند إلا من طريق سعد، والأكثر على توثيق سعد [7] .
وذكر الرافعي [8] هذا الحديث في كتاب الغصب فيما إذا غصب خيطًا فخاط به جرح إنسان وكان في نزعه خوف الهلاك لم ينزع.
(1) في الأصل (الذمة) والمثبت من"عمدة القاري"8/ 410.
(2) "الإلمام بأحاديث الأحكام"1/ 291 (561) .
(3) "المحلى"11/ 40.
(4) سقط من الأصل وأثبتها من"خلاصة البدر المنير".
(5) "السنن الكبرى"4/ 58.
(7) انظر:"خلاصة البدر المنير"2/ 99.
(8) "فتح العزيز بشرح الوجيز"11/ 327.