فهرس الكتاب

الصفحة 8826 من 13108

ما كانوا يفضلون عليه أحدًا في العلم [1] (عن هشام بن عامر) -رضي الله عنه- بن أمية الأنصاري كان يسمى في الجاهلية: شهابا فسماه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: هشاما (قال: جاءت الأنصارُ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد) وكانت في شوال سنة ثلاث يوم السبت.

(فقالوا: أصابنا قُرح) بضم القاف قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر، عن عاصم، والباقون بفتحها [2] ، لغتان كالضُعف والضَّعف أي: جراح، وقيل: بالفتح الجراح وبالضم ألمها [3] (وجهد) بفتح الجيم وضمها أي: مشقة، زاد النسائي [4] : فقلنا يا رسول الله: الحفر علينا لكل إنسان شديد (فكيف تأمرنا) أي: في دفنهم؟ ) قال: أحفِروا) لهم قبورًا (وأَوسِعوا) بفتح الهمزة يعني: لا تضيقوا في الحفر، ويوضحه ما رواه المصنف في باب اجتناب الشبهات من كتاب البيوع عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوصي الحافر:"أوسع من قبل رجليه، أوسع من قبل رأسه"الحديث. ورواه البيهقي [5] وإسناده صحيح [6] .

وفيه؛ استحباب توسيع القبر من عند رأسه ومن عند رجليه ليصون ما يلي ظهره من الانقلاب ويمال رأسه قليلًا للقبلة ليكون كالراكع، وكذا تمال رجلاه قليلا إلى للقبلة.

(1) "التاريخ الكبير"للبخاري 2/ 346.

(2) "السبعة"1/ 216.

(3) انظر:"الكشاف"للزمخشري 1/ 446.

(4) "المجتبى"4/ 85.

(5) "السنن الكبرى"3/ 414.

(6) انظر:"التلخيص الحبير"2/ 296.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت