الشواذ (من كل فج غميق) [1] وزعم قومٌ: أن ما كان منبسطًا على وجه الأرض منبسطًا قيل عنه: عميق كما في الآية، وما كان هاويًا إلى أسفل قيل فيه: غميق بالغين معجمة.
ويوضح قدر العمق إلى أسفل ما رواه ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عمر: أعمقوا لي قدر قامة وبسطة ولم ينكره أحد [2] . قال النووي: المراد قامة رجل معتدل. والمراد أن يقوم ويبسط يده مرفوعة [3] .
[3217] (حدثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا جرير، قال: ثنا حميد ابن هلال، عن سعد بن هشام بن عامر، بهذا) فقد اختلف على حميد بن هلال راويه [4] عن هشام فمنهم من أدخل بينه وبينه ابنه سعد بن هشام، ومنهم من أدخل بينهما أبا الدهماء، ومنهم من لم يذكر بينهما أحدًا [5] .
(1) "اللباب في علوم الكتاب"14/ 74، ولم ينسبه لأحد.
(2) "مصنف ابن أبي شيبة"4/ 327 (11784) ، و"الأوسط"5/ 454) (3200) ، وانظر:"التلخيص الحبير"2/ 296.
(3) "روضة الطالبين"2/ 132.
(4) في الأصل (رواية) وهو خطأ والمثبت من"التلخيص".
(5) انظر:"التلخيص الحبير"2/ 295.