يُبْعَثُ يُهِلُّ" [1] "
باب المحرم يموت كيف يصنع به؟
[3238] (حدثنا محمد بن كثير العبدي قال: أنبأنا سفيان قال: حدثني عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أُتي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - برجل وَقَصَتْه) الوقص: كسر العنق (راحلتُه، فمات وهو محرم، فقال: كفنوه في ثوبيه، واغسلوه بماء وسدر، ولا تُخَمّروا) أي: تغطوا (رأسه؛ فإن الله يبعثه يوم القيامة يُلَبي) أي: على هيئته التي مات عليها.
(سمعت ابن حنبل يقول: في هذا الحديث خمس سنن: ) جمع سنة (كفنوه في ثوبيه) أي: يكفن الميت في ثوبين (واغسلوه بماء وسدر) أي: في الغسلات كلها بسدر (ولا تخمروا رأسه، ولا تقربوه طيبًا، وكان الكفن من جميع المال) أي: من جميع مال الميت.
(زاد سليمان وحده: ولا تحنطوه) [2] أي: لا تمسوه حنوطًا، وهو أخلاط [3] من طيب يجمع للميت (فإنه يبعث) يوم القيامة (يُهلُّ) بضم [4] الياء، والإهلال رفع الصوت بالتلبية وغيرها.
[3240] (حدثنا مسدد، حدثنا حماد، عن أيوب، عن سعيد بن جبير،
(1) رواه البخاري (1839) ، ومسلم (1206) .
(2) هذه التتمة لاحقة في النسخ المطبوعة بإسناد من طريق سليمان بن حرب أسقط الشارح فيه ذكر زيادة سليمان بن حرب هذه والخلاف بين أيوب وعمرو في إثبات (ثوبين أو ثوبيه) .
(3) في (ر) : اختلاط.
(4) في (ر) : بفتح.