أختك [1] . فزوجه أخته، فلما زوجه دخل سوق الإبل فاخترط سيفه فجعل لا يرى جملًا ولا ناقة إلا عرقبه [2] فصاح الناس: كفر الأشعث، فلما فرغ طرح سيفه وقال: إن هذا الرجل زوجني أخته ولو كنا ببلادنا لكانت لي وليمة غير هذِه، يا أهل المدينة انحروا وكلوا وأعطوا أصحاب الإبل أثمانها [3] (فيَّ والله كان ذلك) القول وفي خصمي الكندي (كان بيني وبين رجلٍ من اليهود) وفي رواية إسماعيل من الأحكام: كان بين رجلٍ منا ومن الحضرميين يقال له الجفشيش خصومة في أرض والجفشيش. قال الحافظ أبو زرعة: مضبوط في النسخة الصحيحة من"الاستيعاب"بكسر الجيم وسكون الفاء يعني وكسر الشين المعجمة الأولى، قال: ويقال فيه بالجيم وبالحاء وبالخاء يكنى أبا الخير، يقال: اسمه جرير ابن معدان، ثم حكي عن عمران بن موسى أنه قال: بضم الجيم [4] (أرضٌ) يعني من اليمن كما سيأتي (فجحدني) أرضي [5] سيأتي كيفية الجحد في الحديث بعده (فَقَدَّمْتُهُ) بفتح القاف والدال المشددة (إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -) لفظ البخاري: فاختصمنا [6] إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [7] .
(1) هي فروة بنت أبي قحافة، كما في"سير أعلام النبلاء"3/ 28.
(2) في النسخ: عاقبه. والمثبت من"المعجم الكبير"1/ 237 (649) وفيه القصة.
(3) "المعجم الكبير"1/ 237 (649) .
(4) انظر:"الاستيعاب"لابن عبد البر 1/ 276 (369) ولم أقف على قول أبي زرعة.
(5) في (ر) : أرض.
(6) في النسخ: فاختصما. والمثبت من"الصحيح".
(7) "صحيح البخاري" (2670) .