يحلف بأسماء الله وصفاته، والأمانة أمرٌ من أموره فنهوا عنها من أجل التسوية بينها وبين أسماء الله تعالى كما نهوا أن يحلفوا بآبائهم، وإذا قال الحالف: وأمانة الله كانت [1] يمينًا عند أبي حنيفة [2] ولم يعدها الشافعي يمينًا [3] .
(1) في (ر) : كان.
(2) "الأصل"3/ 179.
(3) "الأم"8/ 152، وانظر:"الحاوي"15/ 261.