فهرس الكتاب

الصفحة 9035 من 13108

كتاب البيوع

جمع بيع، جمعه باعتبار أنواعه، سميَ [1] بيعًا؛ لأن البائع يمد باعه إلى المشتري حالة البيع.

باب في التجارة يخالطها الحلف والكذب واللغو

[3326] (حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم -بالخاء المعجمة- الضرير.

(عن الأعمش، عن أبي وائل) شقيق بن سلمة (عن قيس بن أبي غرزة) بفتح الغين المعجمة وفتح الراء وبالزاي، ابن عمير الغفاري عداده في أهل الكوفة.

(قال: كنا في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نسمى) بفتح الميم المشددة مبني للمفعول (السماسرةَ) بالنصب جمع سمسار، وهو لفظ أعجمي، وكان الأعاجم كثيرًا يعالجون البيع والشراء فيهم، فلقبوا بهذا الاسم عندهم (فمر بنا النبي - صلى الله عليه وسلم -) فسمعهم يسمونا بهذا الاسم الأعجمي [2] .

(فسمانا باسم هو أحسن) بالرفع (منه. فقال: يا معشر) نسخة: يا معاشر (التِّجَار) بكسر التاء وتخفيف الجيم، ويقال بضم التاء وتشديد الجيم [3] ، فيه تغيير الاسم إلى ما هو أحسن منه، فإنهم كانوا تسموا

(1) سقطت من (ر) .

(2) انظر:"معالم السنن"للخطابي 3/ 46.

(3) في (ر) : الميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت