بمِسْحٍ) [1] بكسْر الميم.
قال الجوهري: المسح البلاس [2] جمعه مسُوح مثل حمل وحُمول. (كَانَ تَحْتَهُ) [3] وللترمذي في"الشمائل"من رواية حفصَة وسُئلت: ما كان فِراشه؟ قالت: مسح نثنيه [4] ثنيتين فينَام عليه [5] . لكنهُ [6] منقطع، وروى أبُو الشيخ مِنْ حَديث عَائشة: دَخَلت عليَّ امرأة من الأنصَار فَرأت فراش رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - عباءة مثنية [7] .
(ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى) أي: ولم يتَوضأ ولا غسَل رجليه.
[190] (ثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ) بن الحَارث بن سخبرة الحوضي (النَّمَرِيُّ) بفتح النون والميم، قالَ: (ثَنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ) بفتح الميم، ويقال بضمها، وهو غير مَصرُوف لوزن الفعل قالَ الحاكم أبُو عَبد الله في"تاريخ نيسَابُور": يحيى بن يعمر فقيه أديب نَحوي مبرز [8] ، أخذ النحو عن أبي الأسود، ولاه قتيبة بن مُسْلم قضاء خراسَان.
(عَنِ ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَن رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - انْتَهَسَ) بفتح الهَاء
(1) في (ص) : مسح.
(2) "الصحاح" (مسح) .
(3) سقط من (ل) .
(4) في (د) : تثنية تثنيه. وفي (م) : يثنيه يفتقر.
(5) "الشمائل المحمدية" (312) .
(6) في (د) : لكن.
(7) "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -"2/ 500 (475) .
(8) في (ص، س) : منذر.