وعبد الملك بن يسار وعبد الله بن يسار] [1] (بإسناده) المتقدم.
[3350] (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن خالد، عن أبي قلابة) عبد الله بن زيد الجرمي.
(عن أبي الأشعث) شراحيل بن أَدَّةَ -بفتح الهمزة وتشديد الدال المهملة- وآدَةَ بالمد وتخفيف الدال [2] (الصنعاني) فيه ما تقدم.
(عن عبادة بن الصامت، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا الخبر) المتقدم (يزيد) فيه (وينقص و) مما (زاد) فيه و (قال: إذا اختلفت هذِه الأصناف فبيعوا) فيه دليل ظاهر على أن البر والشعير صنفان، وهو مذهب الشافعي وأبي حنيفة وفقهاء المحدثين.
وقال مالك والليث والأوزاعي ومعظم علماء المدينة والشام من المتقدمين [3] أنها جنس واحد، وهو محكي [4] عن عمر وسعيد [5] وغيرهما من السلف [6] (كيف شئتم) يعني: الذهب والفضة والقمح مع الشعير كيف أردتم يعني سواءً ومتفاضلًا بشرط الحلول والتقابض في المجلس (إذا كان يدًا بيد) أي منجزًا في المجلس كما تقدم [7] .
(1) ما بين المعقوفين ليس من نسب مسلم بن يسار إنما هو لعطاء بن يسار وليسا أخوين كما قال المصنف رحمه الله فلعله اشتبه عليه، وانظر:"تهذيب الكمال"ترجمة عطاء ابن يسار 20/ 125.
(2) انظر:"جامع الأصول"12/ 505.
(3) في (ر) : النقدين.
(4) في (ر) : يحكى.
(5) في (ل) : سعد. والمثبت من (ر) و"شرح مسلم".
(6) "شرح مسلم"للنووي 11/ 13.
(7) المصدر السابق 11/ 16.