فهرس الكتاب

الصفحة 9250 من 13108

أبي نعم) [1] بضم النون وإسكان العين، البجلي الزاهد [2] ، كان يحرم من السنة إلى السنة، ويقول: لو كان رياء لاضمحل [3] .

قال: (حدثني رافع بن خديج -رضي الله عنه-: أنه زرع أرضًا فمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يسقيها) بضم الياء [4] وفتحها، فمن جعله من سقى فتح الياء [5] كقوله تعالى: {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ} [6] ، ومن جعله من أسقى ضم، كقوله {نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا} [7] .

(فسأله: لمن الزرع؟ ولمن الأرض؟ ) هذا السؤال ليس لمعرفة [8] أحكام الأرض والسقي فقد تقدم في الرواية السابقة قوله - صلى الله عليه وسلم:"ما أحسن زرع [9] ظهير؟" [10] (فقال) هذا (زرعي ببذري) بإسكان الذال المعجمة (وعملي) وفي رواية نسبها القرطبي لتخريج أبي داود فقال: زرعي وعملي بيدي [11] [12] . والرواية الأولى المشهورة يكون البذر من

(1) في (ر) : نعيم.

(2) سقط من (ر) و (ع) .

(3) رواه الفسوي في"المعرفة والتاريخ"2/ 574.

(4) في الأصول: النون.

(5) في الأصول: السين. وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه.

(6) الإنسان: 21.

(7) المؤمنون: 21.

(8) في الأصول: له معرفة. والمثبت هو الموافق للمعنى.

(9) زاد هنا في (ر) : بني.

(10) سبق قريبًا برقم (3399) .

(11) في (ع) : ببذري.

(12) انظر:"المفهم"للقرطبي 4/ 408.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت