أُنْشِطَ مِنْ عِقالٍ فَأَعْطُوهُ شَيئًا فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَهُ لَهُ فَقالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"كُلْ فَلَعَمْري لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةٍ باطِلٍ لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَة حَقٍّ" [1] .
باب في كسب الأطباء
[3418] (حَدَّثَنَا مسدد، حَدَّثَنَا أبو عوانة) الوضاح (عن أبي بشر) جعفر بن أبي [وحشية] [2] إياس الواسطي، روى له الجماعة (عن أبي المتوكل) علي بن (دؤاد بضم الدال المهملة) [3] الناجي.
(عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن رهطًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - انطلقوا في سفرة) بإسكان الفاء، لفظ البخاري: انطلق نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفرة [4] (سافروها، فنزلوا بحي من أحياء العرب) الحي القبيل (فاستضافوهم) أي: سألوهم الضيافة، وهذا جائز عند الحاجة كما في قوله تعالى: فـ {اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا} [5] (فأبوا أن يضيفوهم) يقال: ضيفه وأضافه إذا أنزله وجعله ضيفًا، وضافه إذا كان له ضيفًا. يقال: شر القرى التي لا يضاف فيها الضيف ولا تعرف لابن السبيل حقه [6] .
(1) رواه أحمد 5/ 210، والنسائي في"الكبرى" (10871) ، وابن حبان (6110) . وصححه الألباني في"الصحيحة" (2027) .
(2) سقطت من الأصول والمثبت من مصادر ترجمته، انظر:"تهذيب الكمال"5/ 5.
(3) من (ل) ، وبعدها ما يشبه: وحقه الراء. ولعلها: وتقديم الواو. أي قبل الألف. وانظر:"تالي تلخيص المتشابه"ص 618.
(4) "صحيح البخاري" (2276) .
(5) الكهف: 77.
(6) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 25.